المتابع لما يحدث في الجزائر حول الحراك الشعبي الرافض للنظام منذ بداية المسيرات يلاحظ أن الشعب الجزلئري قدم درس قوى للجميع من كان يشكك فيه من خلال المسيرات المليونية السلمية والتي أتت ثمارها من خلال تقديم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته مساء الامس .
وفي الجهة المقابلة نلاحظ الحراك في فرنسا و الممثل بأصحاب السترات الصفراء و الذي كانت بدايته قبل الحراك الجزائري بأسابيع و المتسم بالعدائية و مشدات عنيفة مع الامن في فرنسا لم يحقق ولا شيئ يذكر في الميدان .
هذا الامر جعل القنوات الفرنسية توجه جل تغطيتها الى الحراك في الجزائر قصد رصد أعمال شغب أو عنف بين الامن و المتظاهرين لكنها خرجت خالية اليدين.
وبعد التقدم الكبير للحراك وبداية حصد النتائج اكبر قانتين فرنسيتين للاخبار (BFM & CNEWS) مثل ساسة فرنسا لم يعجبها أي شيء لا حراك الشعب الجزائري وسلميته عكس السترات الصفراء ولا خسارة مصالحها بالجزائر بعد تقديم الرئيس بوتفليقة استقالته وذهاب من معه ورسالة الجيش وحولت القضية إلى تساؤل بين استقالة وانقلاب دولة بل انقلاب شعبي ؟
وفي الجهة المقابلة نلاحظ الحراك في فرنسا و الممثل بأصحاب السترات الصفراء و الذي كانت بدايته قبل الحراك الجزائري بأسابيع و المتسم بالعدائية و مشدات عنيفة مع الامن في فرنسا لم يحقق ولا شيئ يذكر في الميدان .
هذا الامر جعل القنوات الفرنسية توجه جل تغطيتها الى الحراك في الجزائر قصد رصد أعمال شغب أو عنف بين الامن و المتظاهرين لكنها خرجت خالية اليدين.
وبعد التقدم الكبير للحراك وبداية حصد النتائج اكبر قانتين فرنسيتين للاخبار (BFM & CNEWS) مثل ساسة فرنسا لم يعجبها أي شيء لا حراك الشعب الجزائري وسلميته عكس السترات الصفراء ولا خسارة مصالحها بالجزائر بعد تقديم الرئيس بوتفليقة استقالته وذهاب من معه ورسالة الجيش وحولت القضية إلى تساؤل بين استقالة وانقلاب دولة بل انقلاب شعبي ؟


إرسال تعليق